الثلاثاء، 12 أغسطس 2014

الائتلاف حسم تردده وأخرج المالكي واختار العبادي

حَسَمَ الائتلافُ الوطنيُ العراقي تـَردُّدَهُ، واختارَ حيدر العبادي رئيساً للوزراء، وبناءً على هذا الإختيار كـَلـّفَهُ الرئيسُ العراقي بتشكيل ِ الحكومة، وما بين الاختيار ِ والتكليف سَرَتْ أخبارُ وشائعاتٌ كثيرة ٌ عن خلافاتٍ داخِلَ الائتلافِ الوطني، أخّرَت إعلانَ مُرشّحِها لرئاسةِ الحكومة مما سَبّبَ حَرَجاً دستوريا للرئيس فؤاد معصوم استغلـّهُ نوري المالكي للطعن ِ في شرعيةِ التكليف، وبانتظار ِ جَلَاءِ المواقِفِ من داخِل ِ الائتلافِ الوطني لمعرفةِ صحةِ ما تسرّبَ عن ِ انشقاق ِ بعض ِ الأسماءِ البارزةِ في كُتلةِ دولةِ القانون وتـَخلـّيها عن المالكي وتأييدِها للعبادي فإن الأخيرَ قـَبِـلَ التكليفَ وبَدَأ َ فوراً بالعمل على تشكيل ِ الحكومة داعياً الى رَصِّ الصفوفِ في مواجهةِ داعش، مستفيداً من التأييدِ الخارجيّ/ وباستثناءِ كتلةِ حزبِ الدعوة التي تـَمَسّكـَتْ بترشيح ِ المالكي لرئاسةِ الوزراء، فإن القوى السياسية َ أبدت تعاوُنـَها مع العبادي ولن تـَدَعَهُ يَنتظِرُ ثلاثينَ يومياً لتشكيل حكومةٍ وطنية تـَنتظرُها مهماتٌ صعبة تـَبدَأ ُ بطردِ تنظيم ِ داعش من العراق واعادةِ الموصل وصلاح الدين ونينوى وكردستان العراق الى حُضْن ِ الدولةِ العراقية، وإعادةِ بناءِ القواتِ المسلحة وعلى رأسها الجيشُ العراقي الذي يَخوضُ مواجهاتٍ عنيفة ً مع تحالـُفِ داعش والبعثِ العراقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق